منتدى المخرج:سامر زرقا
مرحبا بك في منتدى المخرج سامر زرقا نتمنى ان تجد ما هو مفيد
أذا اعجبك الموقع اكبس like أو انشره في facebook.com أو twitter.com
ليس لديك حساب هنا اضغط على (تسجيل) أن كان لديك حساب أضغط (دخول)
نسيت كلمة السر من هنا
مع تحيات المخرج سامر زرقا
http://www.samerzarka.syriaforums.net

توقيت دمشق
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 9 بتاريخ الثلاثاء يونيو 02, 2015 9:21 pm
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر


الرقص التعبيري حكاية يقدمها جسد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الرقص التعبيري حكاية يقدمها جسد

مُساهمة من طرف yazan_zarka في الجمعة مارس 02, 2012 8:20 am


ملحق ثقافي
27/7/2010م
عبد الناصر حسو: الفنان معتز ملاطية لي أستاذ ورئيس قسم الرقص التعبيري الآن في المعهد العالي للفنون المسرحية، يحمل العديد من الشهادات الدولية في فن الرقص مثل جامعة تشارلز للرقص الحديث في براغ عام 1988،

ثم أتبعها بشهادة مصمم دولي من أمريكا عام 1994.‏‏

تسلم إدارة فرقة زنوبيا عدة سنوات وقدم من خلالها العديد من ورشات العمل، وأسس فرقة جمرة للرقص الحديث، ثم فرقة باتا للمسرح الإيمائي الراقص في براغ، ترأس قسم الرقص «الرقص التعبيري سابقاً» في المعهد العالي للفنون المسرحية عدة مرات، وأشرف على دورات الباليه، كما أنه شارك في العديد من المهرجانات المحلية والعربية والدولية كمصمم للرقص، وأقام ورشات العمل في الرقص الحديث في براغ ودمشق ومصر وبعض الدول العربية مثل الدوحة، شارك في أكثر من50 عمل مسرحي كمصمم للرقص أو مخرج أو ممثل يؤدي رقصات تعبيرية، كما أنه صمم وأدى في الكثير من المسلسلات التلفزيونية للكبار والصغار والاوبريت الغنائي.‏‏

‏‏

منذ سنوات باتت الساحة الثقافية السورية بحاجة ماسة إلى أشكال فنية تعبر عن مكنونات الإنسان العربي واحتياجاته وهواجسه مستفيداً من الأشكال التعبيرية السائدة في العالم، فظهر الرقص التعبيري الذي رافق العرض المسرحي، وتطور هذا المفهوم إلى أن تحول إلى الرقص المعاصر أو الحديث بتأثير من وسائل الاتصالات حتى استقل عنه أيضاً وازداد عدد فرقه، والمتابع للحركة المسرحية في سورية، سيجد من دون صعوبة أن غالبية العروض التي قدمت في فترة التسعينيات كان الرقص فيها يشغل حيزاً من العرض، إما رقصاً درامياً لايشذ عن بينة العرض، أو رقصاً شعبياً بمثابة ترف، أو بهدف إثارة بعض الشهوات، وفي غالبية العروض التي اعتمدت على الاحتفالية والشعبية كان الرقص يتم ضمن حفلات الأعراس، والأعياد، والمناسبات، ونادراً ما كان يشكل سياقاً طبيعياً للعرض حتى أن بعض المخرجين كانوا يقحمون رقصات وأغاني إلى العرض بمجرد أنهم يحبذون هذا النوع فقط، من دون أن يتطلب العرض ذلك.‏‏

‏‏

الرقص حاجة اجتماعية وفنية ودرامية يتطلبها المناخ الثقافي في سوريا راهناً، إلا أن جذوره تمتد إلى التاريخ القديم للمنطقة ابتداءً من الأساطير ومروراً بالرقصات الدينية وانتهاءً بما نشاهده اليوم من العروض الراقصة التي لاتخلو فعالية ثقافية أو رياضية منها، وقد تأسست فرق مسرحية تقدم عروضها على الخشبات أمام الجمهور، حتى أن المؤسسة الرسمية التي ترعى المسرح اهتمت بهذه العروض، وتبنت بعضاً منها، وأنتجت البعض الآخر لصالحها، وهي عروض تعبيرية، وحركية راقصة تعتمد بشكل أساسي على لغة الجسد ومهارة الراقص، وتأسس في المعهد العالي للفنون المسرحية قسم للرقص التعبيري يقوم بدراسة الراقص تدريبه من أجل إنتاج عروض وإغنائها، أي أننا مقبلون على عروض راقصة في المستقبل القريب، إضافة إلى مشاركة القطاع الخاص في هذا النوع من المسرح التي تشكلت في الفترة الأخيرة «فرقة إنانا، وفرقة رماد، فرقة الكون...»‏‏

من هنا نلحظ أن الرقص التعبيري هو جزء من الدراما الموسيقية، حتى أصبح جزءاً من البنية العرض المسرحي الأساسية، والرقص بمفهومه الشعبي يقدم المتعة المجانية، ويثير العواطف والشهوات، رغم أن المسرح الياباني يعتمد على هذا النوع من الرقص الذي يثير الشهوات، لذلك تم حظره ومنعه مراراً، وهذا النوع ليس مجال الدراما، لكنه أصبح أداة تعبير مثالية تعبر عن المكنون الداخلي للإنسان، وبالعودة إلى تاريخ الرقص كمفهوم، فإنه يمتد إلى ما قبل ظهور المسرح بكثير، إذ ارتبط بالأسطورة ، بل ارتبط بوجود الإنسان الذي كان عاجزاً عن التعبير عن نفسه، وإفصاح ما في داخله بالكلام، فاستخدم الإشارة والرقص دلالة عن الحديث بالأسلوب الجمالي، وحين عجز اللسان عن التعبير عما يجيش في الصدر، بدأت الأجساد تنطق لتعبر عما تريده، فأسكتت أساليب التعبير الأخرى، وانطلقت الأجساد حرة للرقص الإيقاعي في الفضاء، لتعبر عن رؤية العالم الداخلي للراقص، بكل تفصيلاته وانفعالاته، ورغباته، وهواجسه، وعلاقاته بالآخر الفرد والمجتمع، وماتريده الأجساد أن تفعله وتعبر عنه في أداء مختلف الحالات الشعورية والفكرية والنفسية كالفرح والغضب والخوف والترقب، بصيغ ودلالات متعددة، وتحول الجسد إلى مادة ثقافية لإنتاج صيغ حضارية جديدة، تتماشى مع الصيغ الحضارية الأخرى ضمن مفهوم المثاقفة.‏‏

أصبح للرقص متخصصون، فمصمم الرقص، أو الكريوغراف هو المخرج، والذي درس لغة الحركة من خلال جسد الراقص في كل أبعادها ومدلولاتها الثقافية والاجتماعية والحضارية والدينية، سواء في الرقص الشعبي أو الكلاسيكي، أو الكاريكاتوري، واكتشف جسد الراقص وحرره من القيود التي كانت تمنعه من الحركة الحرة، والنص الأساسي للرقص هو الموسيقى التي توحي للمصمم تشخيصه للحركة، وتفاصيلها الداخلية والخارجية.‏‏

‏‏

واختلفت الأمور بين الرقص الدرامي، والرقص الحديث الذي يرى في الانفعالات أنها قصدية وتنتمي إلى ذاتية الراقص، في الوقت الذي كثرت الفرق الراقصة في سوريا، على خلفية الاهتمام به، ومواكبة مايجري في العالم، والتأثير الحقيقي في المتفرج، فهو التعبير بالجسد، والحركة الراقصة مدروسة إذ لكل حركة معناها عند المتفرج من خلال عقد ضمني بينه وبين الراقص منتج المعنى، فمثلاً هناك حركات في الرقص الياباني تسمى الكاتا وهذه الحركات ليست خاصة بالرقص أو العرض المسرحي إنما تستخدم من قبل الرياضيين أيضاً.‏‏

في هذا الإطار توجهنا بجملة من الأسئلة إلى مصمم الرقص الفنان معتز ملاطيه لي رئيس قسم الرقص «التعبيري سابقاً» في المعهد العالي للفنون المسرحية.‏‏

•ما الفرق بين الرقص التعبيري والرقص المعاصر؟‏‏

•• بدأ الرقص التعبيري في بداية القرن العشرين مع ظهور المدرسة التعبيرية في الفن والأدب في ألمانيا، إذ ينسب إلى الفنان كورت يوس مفهوم المسرح الراقص، الذي أخرج لوحة راقصة بعنوان «الطاولة الخضراء» عام 1932، ومازالت تقدم هذه اللوحة في الكثير من المناسبات الثقافية، وكانت اللوحة لها علاقة بالسياسة الدولية آنذاك حيث تجتمع الدول على طاولة خضراء للتشاور حول تقسيم العالم.‏‏

ظهر الرقص الحديث أولاً في أمريكا، لكنه انتشر بسرعة إلى البلدان الأوروبية، وهزم الباليه الروسي في معقله، ولم يعد الباليه الكلاسيكي فناً يستجيب لاحتياجات المجتمع بل أصبح فناً باذخاً وتزيينياً وبالتالي لم يؤد دوره، إذ يعتمد الباليه على قصص معروفة وقديمة، وحاول كورت يوس السعي إلى تقديم عرض راقص يكون له قصة وحكاية معتمداً على الأحاسيس والعواطف والفكر لإثارة تفكير الجمهور والتأمل في ما يقدم له، ومن الضروري أن يقدم الرقص موضوعات تعبر عن حياة الناس اليومية ومعاناتهم الاجتماعية السياسية والاقتصادية..‏‏

لكن الراقصة بينا باوش طورت الرقص التعبيري، في البداية عانت كثيراً لعدم فهم الناس نواياها بما تقدمه، إذ كانت سابقة لعصرها، فقد اعتمدت في عروضها الراقصة على الأشياء الواقعية كالتعبير عن الألم والحزن والفرح والدهشة بشكل حقيقي، ورغم ذلك كان الجمهور يرفض عروضها وموضوعاتها، لأنه لم يتعود على هذا النوع من الرقص.‏‏

وبعد أن أدخلت التقنيات الحديثة إلى الرقص الحديث مع تطور التكنولوجيا العلمية التي اعتمدت على الأفراد، بدأ اهتمام الجمهور به حتى أصبح جزءاً من ثقافته اليومية، ومن أهم الذين استخدموا هذه التقنيات الراقصة، مارتا غراهام التي طورت تكنيكاً جسدياً قاسياً للرقص، ونظام تدريب صارماً، وانضمت مصممة الرقص بينا باوش من ألمانيا إلى هذه الثورة التجريبية المسرحية وطورت الرقص التعبيري بعد تجاربها العديدة.‏‏

فمعظم المصممين والراقصين حاولوا أن يجدوا لأنفسهم طرقاً واتجاهات ومناهج فنية خاصة بهم في تدريباتهم، مثل التنفس، أو التحرك عن طريق المركز، والتعامل مع الجاذبية، بينما كانت مارتا غراهام قد طورت تقنية التنفس التي تعتمد على التقلص العضلي والاسترخاء.‏‏

بدأ الرقص المعاصر في ثمانينيات القرن العشرين، واتسم بفلترة التقنيات الراقصة إذ لم تعد التقنية تشغل بال الراقصين كثيراً، فاستخدم أسلوباً حراً، وتحرر الجسد من القيود أكثر مما كان، حتى أصبح بإمكان الراقص تحريك جزء من جسمه بمعزل عن الجسد بعد اخضاعه لتدريبات صارمة. وإذا أردنا أن نتحدث عن التسميات التي أطلقت على الرقص، فأعتقد أن الرقص في جميع أنحاء العالم هو رقص تعبيري، وحتى الرقص في الفنون الشعبية هو رقص تعبيري طالما الراقص يحاكي قصة وشخصيات من الماضي أو الحاضر.‏‏

•ما هي علاقة الرقص التعبيري بالمسرح والحركة المسرحية؟‏‏

•• كل أنواع الرقص التعبيري تروي قصة بواسطة الأجساد، فالرقص في الأساس حكاية تقدم بالجسد، وطالما هناك حكاية، فالحكاية تعبر عن حالة ما، حزن أو فرح، أو ألم، أو خوف أو تمرد.. وهذه الحالة تتطور، ويطلق عليها دراما، وتصبح جزءاً من العرض المسرحي.‏‏

عندما بدأ مفهوم الأخذ بالعمل في العرض كان الممثل يعتمد على مهارته الشخصية، وتالياً لا يمكننا الاعتماد على الأشياء التقنية لدى الراقص، وهذا يعتمد على تجربته الشخصية، ويمكن القول إنه نوع من أنواع التمثيل الصامت..‏‏

بدأت العروض المسرحية تستقطب الحركات الراقصة التي تكون جزءاً من الحركة وله علاقة بالتكنيك للراقص، فتطورت الحركة، وطورت نظاماً كاملاً بعد خبرة طويلة في هذا المجال، ووجهت الراقص ليتعرف على جسده، وعندما امتلك الراقص أدواته من دون تأطير، استطاع أن يؤدي مختلف الرقصات، ومن هنا نحاول أن نستغني عن البدلاء في الحركات الصعبة التي لايمكن للممثل الراقص أن يؤديها، لذلك يتعلم الممثل كافة التقنيات الجسدية مع الفضاء والمحيط والتي لها علاقة بالمعارك وركوب الخيل ضمن تكتيك معين، بمعنى أن الممثل الراقص يطور مهارته الحركية ويمكن أن يصبح راقصاً شاملاً.‏‏

•الحركة في المسرح هي نوع من الرقص، ما الفرق بين الحركة الموزونة في المسرح والحركة الراقصة؟‏‏

•• هناك عرض مسرحي راقص، وهناك حركات مسرحية راقصة ضمن عرض مسرحي، أو غنائي، مثلاً جميع مسرحيات فيروز غنائية وتتضمن رقصات خارج سياق العرض، بمعنى أن الرقصات لم تخدم فكرة العرض، بل كانت جزءاً ترفيهياً ومقحماً إلى العمل، فالسمة الغالبة على هذه المسرحيات هي الغناء، ويأتي الرقص في المرتبة الثانية، بينما السمة الأساسية للعروض المسرحية هي التمثيل، وإن أدخلت اللوحات الراقصة إليه، أو أقحمت إليه خارج سياقها الدرامي، فهي عروض تعتمد على التمثيل أولاً، ويعتبر هذا النوع من أسوأ الأعمال الدرامية، مثلاً عمل درامي يعتمد على الرقص ومن شروطه أن يكون الرقص من نسيج العمل تؤديه شخصيات ممثلين وليس راقصين، يمكن أن يكون هناك عمل درامي يجسد بواسطة ممثلين، وعندما تكون هناك رقصة معينة لفرقة أو حفلة ما، فمن الضروري وجود راقصين.‏‏

•ما سبب انتشار الفرق الراقصة بشكل لافت في الفترة الأخيرة في سورية؟‏‏

•• عندما عدت إلى سورية بعد انهاء دراستي في تشيكوسلفاكيا، كانت فرقتا أمية وزنوبيا موجودتان، إضافة إلى فرقة الرقة للفنون الشعبية، إذ كانت فرقة زنوبيا أكثر نشاطاً، فتعاملت معها وفيما بعد اختصت الفرقة بأداء الفنون الشعبية، وفي تلك الفترة تأسست عدة فرق ودخلت مجال الرقص الحديث، بدأت هذه الفرق تقدم عروضها الراقصة بهدف تقديم المتعة كون هذا النوع لايرهق تفكير الجمهور رغم أن البعض رفضها في البداية، كونه يعتمد على الإبهار بالمعنى السلبي في الأزياء والإضاءة والحركات، والمتفرج في هذه الحالة غير مضطر أن يرى عرضاً يتعبه ويجعله أن يفكر.‏‏

لقد ساعد المعهد في تطور الراقصين ورفد الفرق الراقصة بالعناصر المدربة تدريباً أكاديمياً، وكانت بعض الفرق تستمر في تدريباتها اليومية ليحافظ الراقص على ليونته ورشاقته، وخلال هذه المدة تخرج من المعهد أكثر من 26 راقصاً أسسوا فرقاً عديدة تعتمدها البلدان العربية في افتتاح دوراتها الاحتفالية والرياضية والرسمية والشعبية لأن الراقص السوري يمتلك مزايا قلما يمتلكها الراقصون من البلدان الأخرى، فهو متدرب وموهوب ومتنوع الأداء في عمله اليومي بمعنى أنه يمكن أن يؤدي جميع أنواع الرقصات بمهارة تدهش الجمهور.‏‏

تطور ذوق الجمهور خلال هذه الفترة وبات يفهم الحركات والدراما، ويمكن أن يحلل البعض منها ويتذوق العرض الممتع بعكس ما كان في بداية التسعينيات.‏‏

•كيف تقرأ نصاً مسرحياً لتحويله إلى حركات راقصة على الخشبة، وما مدى استعداد المخرج للتحاور مع مصمم الرقص؟‏‏

•• أقرأ النص، وأضع بعض ملاحظاتي عليه، ثم أتحاور مع المخرج حول فكرة العمل، ربما أضيف بعض اللوحات الحركية أو الراقصة بشكل إيمائي والتي تخدم فكرة العمل، كأن تربط اللوحة بين المشاهد، أو تكون تمهيداً لمشهد آخر ثم نتفق على صيغة معينة لخدمة العمل.‏‏

صممت الكثير من الرقصات والحركات للمسرح القومي. مثلاً هناك لوحة راقصة وحركية في مسرحية «الأقوى»، إذ صممت الحركة للممثلين، لكل عمل متطلبات خاصة، فهناك رقص استعراضي نابع من طبيعة العمل، ومسرحية نور العيون لها أسلوب حركي خاص، الممثل يؤدي رقصات من خلال لغة الجسد، مثلاً في مسرحية «تخاريف» كان مشهد الرقص بين ثناء دبسي وعبد الرحمن أبو القاسم من طبيعة العمل وحالة الممثل، وهذه عادة تكون من المشاهد الصعبة لأن الممثل يؤدي دور راقص محترف، وأحياناً يؤدي الممثل دور راقص ضمن حدود حركية، بينما هناك أعمال لاتتطلب الرقص، إنما مجرد حركات بحيث تتصرف الشخصية كردود أفعال.‏‏

الحركة بحاجة إلى تدريب خاص، يقوم المخرج ومصمم الرقص بالإشراف عليه، ونلاحظ أن هناك أعمالاً لاتتحمل الرقص، ورغم ذلك يقحم المخرج الرقص عليها لإغناء المشهد البصري، وفي الحقيقة هذا الرقص لايضيف شيئاً إلى العرض المسرحي لأن الحوار فكرة، والحالة شعور، ثم تأتي الحركة الراقصة لتكملها.‏‏
avatar
yazan_zarka
Admin
Admin


بطاقة الشخصية
العب:
0/0  (0/0)

http://samerzarka.syriaforums.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

المشرف : المشاركة تكسبك نقاط

مُساهمة من طرف Admin في الجمعة مارس 02, 2012 5:24 pm

شارك الان معنا و اكتب مواضيع أو صوت عليها لأن المشاركة تكسبك نقاط و مع مرور الزمن و اذدياد مساهماتك سوف تحصل على رتب عليا
و ان كنت مستخدم جديد فاضغط على
تسجيل [code]
avatar
Admin
Admin
Admin


بطاقة الشخصية
العب:
0/0  (0/0)

http://samerzarka.syriaforums.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

المشرف : المشاركة تكسبك نقاط

مُساهمة من طرف Admin في الجمعة مارس 02, 2012 5:24 pm

مساهمات تفيد
avatar
Admin
Admin
Admin


بطاقة الشخصية
العب:
0/0  (0/0)

http://samerzarka.syriaforums.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

معلومات في المنتدى

مُساهمة من طرف yazan_zarka في الثلاثاء مارس 06, 2012 10:31 am

هذا المنتدى جديد و قيد التطوير و اقتراحاتك تفيدنا
راسل مدير التصميم من خلال yahoo:yazan_zarka@yahoo.com
شاركنا التطوير في التصميم سجل الأن
تولجه مشكلة في التسجيل؟ راسل مدير التصميم
أذا كنت عضو جديد و لا تعلم عن اي شئ في المنتدى الرجاء ضع سؤالك من هنا
مساهمتك تفيدنا
مع تحيات yazan zarka

avatar
yazan_zarka
Admin
Admin


بطاقة الشخصية
العب:
0/0  (0/0)

http://samerzarka.syriaforums.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى