منتدى المخرج:سامر زرقا
مرحبا بك في منتدى المخرج سامر زرقا نتمنى ان تجد ما هو مفيد
أذا اعجبك الموقع اكبس like أو انشره في facebook.com أو twitter.com
ليس لديك حساب هنا اضغط على (تسجيل) أن كان لديك حساب أضغط (دخول)
نسيت كلمة السر من هنا
مع تحيات المخرج سامر زرقا
http://www.samerzarka.syriaforums.net

توقيت دمشق
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 9 بتاريخ الثلاثاء يونيو 02, 2015 9:21 pm
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر


أخلاقيات وانضباط عندستانسلافسكي-تقديم عبدالله يحيى ابراهيم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أخلاقيات وانضباط عندستانسلافسكي-تقديم عبدالله يحيى ابراهيم

مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء مارس 28, 2012 11:04 am

الاخلاقيات والانضباط

مقدمه الطالب :عبد الله يحيى إبراهيم
السنة : الثانية
الفصل : الثاني عام 2012م



الأستاذ المادة: سامر زرقا






نحن بحاجة لمعرفة توزع الاماكن وراء الخشبة والمداخل والمخارج , فذلك ضروري في حالة نشوب حريق ما ,
كما انه من الضروري ايضا ان يعرف المساهمون في العرض مكان منتفعات الفنانين حيث يوجد الحمام والدوش
وغرف المكياج واقسام الملابس ومستودعات ملحقات العروض المسائية والتحف ومختلف اقسام ورشات المسرح العديدة
وغرفة الكهربائيين , وردهة العمال .
ولا بد ايضا من تعريف الناس الجدد على بناء خشبة المسرح المعقدة , لمعرفة اماكن الخطر كالاغوار والفتحات الارضية
والتي يمكن ان يسقط فيها المرء في الظلام , وخشبة المسرح الدوراة بعارضتها الهائلة تحت الارض التي في استطاعتها
ان تحطم المرء وتسحقه , ومهابط الاضاءة الامامية ومصاعدها الثقيلة , وسكك الديكور الحديدية التي في وسعها أن
تفسخ الراس واخيرا
, الاماكن فوق الخشبة التي يمكن او بالعكس لا يمكن السير فيها اثناء تقديم المسرحية دون الجاذفة بامكانية الظهور
على الجمهور اذا كان الستار مفتوحا .
قدروا بأنفسكم ذلك التنظيم الضروري لعمل هذه (( الالة الضخمة )) بصورة منتظمة يتوافر فيها تواصل كامل بين مختلف
اجزائها والا فستقع كارثة ولا بد مصيبة اذا تحرك لولب صغير في هذه الالة بشكل خاطئ اوكد لكم ان في استطاعة
لولب فاسد واحد ان يجر عواقب مخيفة , ان يتسبب بكارثة تذهب فيها ارواح بشرية
سأل فيوتنسوف قلقاً
عجيب كارثة وماهي هذه الكارثة؟
لنفترض ان حبلا قديما قد انقطع بسبب اهمال عمال المسرح
وسقط مصباح معلق , او ( السوفيت ) الهائل فتسبب بقتل احد الممثلين الا يعتبر ذلك مصيبة وقد تعطى اشارة
ليس في حينها فتهبط فتحة ارضية او ينكشف غور او قد يحصل بسبب اهمال عامل الكهرباء تماس في مكان ما
لايمكن الوصول الية فينشب حريق ويصاب الناس بالذعر ويدوس بعضهم بعضا
ويكفي لحدوث عرقلة في العرض ألا يلبي احد الممثلين وان كان يقوم بدور صغير جدا نداء مساعد المخرج وقائد العرض
الى الخشبة فالى ان يتم العثور على الممثل المهمل في متاهات عالم ما وراء الكواليس ويعيدوه الى مكانة سيكون
قد مضى وقت من الزمن طبعا سوف يتقدم الممثل بمئات الاعذار كلها في اعادة الزمن المهدور في العرض ,
وهل ترأب الصدع ؟؟
لا تنسوا ان المستركين الفعالين والمساعدين في العرض كثر , فاذا لم يكن انتباه كل واحد منهم على المستوى المطلوب
فلا شئ يضمن عدم حصول تاخير او صدع في منتصف احد الفصول مثلا , او عدم خروج الممثلين الى الخشبة
فيضعوا شركاءهم في موقف محرج , ولا يحصل مثل هذا التأخير والارتباك بسبب الممثلين وحدهم ,
بل قد يتسبب به عمال المنصة , والمسؤولون عن ملحقات التمثيل والاكسسوار , والكهربائيون
, اذا مانسوا هؤلاء وضع الاشياء الضرورية للأداء في المكان المحدد أو اعطاء التاثير الصوتي أو الضوئي المطلوب .
على كل عضو عامل في المؤسسة المسرحية ان يشعر بنفسة بمثابة لولب في الة كبيرة معقدة ,
عليه ان يدرك بوضوح الضرر الذي يمكن أن يصيب العمل كله نتيجة تنفيذ غير صحيح , او خروج عن الخط المرسوم .
ثمة وسيلة واحدة لتجنب هذه المخاطر وهي الانضباط الحديدي الضروري لكل ابداع جماعي ,
سواء كان هذا الابداع متعلقا بأوركسترا او كورس او اية فرقة اهذه الكلمة غير مسموح بها في هذا المنتدى
وينطبق هذا القول بشكل خاص على العرض المسرحي المعقد .
ومع ذلك يتتطلب الناحية الابداعية الداخلية نظاما أدق , وتنظيما وانضباطا أكثر صرامة , اذ لابد ان يجري العمل
في هذا المجال المرهف والمعقد وفق جميع قوانين طبيعتنا الروحية العضوية الصارمة .
واذا أعرنا انتباهنا الى أن هذا العمل يتم في ظروف الابداع أمام الجمهور الصعبة , وفي ظروف العمل الضخم
الشاق وراء الكواليس ندرك أن متطلبات الانضباط الشامل الظاهري الروحي في هذا المجال تتعاظم كثيرا .
بيد أن المسرح , ليس مصنعا للديكورات فحسب بل هو مصنع للأرواح الانسانية أيضا , هنا تكمن المسألة ,
ففي المسرح تنمو كائنات الفنان , الدور الانسانية الحية والمسرح هو ورشة فنية,ومدرسة لفنانين وقاعة جماهيرية للمتفرجين .
ان العمل الروحي يتطلب انضباطا داخليا وأخلاقيات صارمة للغاية .
وقال تورتسوف
ان الاوان كي احدثكم عن عنصر جديد , او بالاصح , عن ظرف اخر من ظروف حالة الاحساس المسرحية
لاينشأ من الجو المحيط بالممثل على الخشبة فحسب , انضباطه الفني واحساسه الجماعي .
ذلك كلة يخلق انتعاشا فنيا واستعدادا للعمل المشترك وهذه الحالة التي لا استطيع أن ابتكر لها اسما
هي الحالة الملأمة للابداع لايمكن القول بأن هذه هي حالة الاحساس المسرحية ذاتها كونها تشكل
جزءا واحدا من الاجزاء المكونة لهذه الاخيره , انها تهئ لخلق حالة الاحساس المسرحية وتمهد لها ,
ولعدم توافر تسمية ملائمة سنطلق على هذه الحالة اسم (( الاخلاقيات الفنية )) هذه الاخلاقيات
التي تلعب دورا اساسيا في تكوين حالة ماقبل الابداع

تصوروا للحظه انكم وصلتم المسرح لأداء دور كبير وأن العرض سوف يبدأ بعد نصف ساعة من
وصولكم ولقد حدث هذا التأخير بسبب كثرة الهموم الصغيره والمنغصات في حياتكم الخاصة ,
ففي الشقة لديكم تسود الفوضى , لقد تسلط عليكم احد اللصوص وسرق معطفكم وبدلتكم الجديده
والان ايضا تعيشون حالة من القلق فقد اكتشفتم , حال الوصول الى غرفتكم وراء الكواليس انكم نسيتم
مفتاح الطاولة حيث أودعتم النقود في البيت فماذا لو أنها سرقت هي الأهذه الكلمة غير مسموح بها في هذا المنتدى
غدا سيأتي موعد دفع ايجار الشقة ولا يمكن ارجاء هذا الموعد لان علاقتكم بصاحبة البيت بلغت حدا كبيرا من التوتر
ثم هناك رسالة تلقيتموها من الاهل , فالوالد مريض وهذا يعذبكم لانكم تحبونه اولاً لانه اذا حدث له شئ ما فلسوف
تحرمون من الدعم المادي بينما الراتب الذي تتقاضونه من المسرح لا يكفي .
بيد أن اكثر الامور باعثا على الازعاج هو علاقة الممثلين والادارة السيئة بكم , فزملاء يسخرون منكم بين الحين والاخر
, انهم يدبرون لكم المفاجات اثناء العرض , فتارة يقفزون عن بعض الجمل الضرورية لكم , وتارة اهذه الكلمة غير مسموح بها
في هذا المنتدى يحدقون تغييرات في المزانسين , واحيا نا يهمسون لكم بكلمة بذيئة غير لائقة اثنا الاداء مما يجعلكم ترتبكو
ن بسبب الخجل وهذا ما هم بحاجة الية لانه يضحكهم , ولانهم يحبون تدبير مثل هذه المقالب للهو وقتل الملل .
فكروا في هذه الظروف المقترحة التي اتيت على وصفها الان وقرروا بأنفسكم هل من السهل أن تعدوا في أنفسكم
حالة الاحساس المسرحية الضرورية للأبداع في ظروف كهذه ؟ اعترفنا كلنا بأن هذه المهمة صعبة ,لا سيما أن الفترة المتبقية
قبل بداية العرض قصيرة , فهي تكاد لا تكفي لوضع الماكياج وارتداء الملابس

ولكن تورتسوف طمأننا قائلا
لا تعيوا انتباهكم لذلك فلقد اعتادت ايدي الممثل على وضع الشعر المستعار والمساحيق وملصقات الوجه ولسوف
يتم هذا العمل من تلقاء نفسه وبصورة اليه لا تشعرون معها كيف يصبح كل شئ جاهزا ,او على اقل تقدير لن
يفوتكم الوقت ولسوف تهرعون الى خشبة المسرح في اللحظه الاخيره , سوف يفتح الستار وانتم لم تستعدوا انفاسكم بعد ,
الا أن لسانكم سينطلق مثرثرا بتأثير العادة وينتهي المشهد الاول ... بعد ذلك عندما تستردون أنفاسكم سيكون
في استطاعتكم التفكير بحالة الاحساس المسرحية الضرورية .
لذلك من المفترض ان تبقى ظروف حياتكم الخاصه , أي المنغصات المنزلية ومرض الوالد وغير ذلك كما كانت عليه
ولكن بالمقابل سينتظركم في المسرح شئ مختلف تماما ,
بيد ان الشيئ المهم عمليا اضافة الى ذلك هو ان تحفظوا مسرحكم من ((مختلف السيئات )) ولسوف تنشأ الظروف
الملأئمة للأبداع وخلق حالة الاحساس المسرحية من تلقاء نفسها .
لقد أعطيت لنا نصيحة عملية في هذا الصدد في كتاب (( حياتي في الفن )) حيث ورد فيه انه لا ينبغي الدخول الى المسرح
بأقدام غير نظيفة لهذا عليكم بنفض الغبار والاوساخ عنها خارج المسرح مع جميع الهموم والخصومات والمنغصات الصغيرة التي
من شأنها أن تفسد عليكم حياتكم وتصرف انتباهكم عن الفن , قبل أن تدخلوا المسرح تنخعوا , واذا دخلتموه لا تسمحوا لأنفسكم البصاق
في كل ركن , غالبا ما يحمل الممثلون معهم الى مسرحهم شتى أنواع الرذائل المألفه كالنمائم والدسائس والتقولات
والافتراءات والحسد والانانية فلا نرى أمامنا في النتيجة معبدا للفن , بل مبصقة أو مزبلة أو حفرة قاذورات
يجب أن نبتعد نهائيا عن البكاء والنحيب على أنفسنا . في المجتمع علينا أن نبتسم لنترك البكاء والحزن للبيت
أو لأنفسنا ولكن امام الناس نشيطين مرحين قريبين الى النفس يجب ان نحصل على هذا النوع من الانضباط
ولكن كيف نحصل عليه ؟؟؟؟؟
- قللوا من التفكير بأنفسكم , ضاعفوا اهتمامكم بالأخرين اهتموا بالمزاج العام والعمل المشترك ,
لا بأموركم الخاصه , عندئذ سوف تشعرون بتحسن حالتكم
واذا حمل كل شخص في الفرقة المسرحية مشاعرة النضرة الى المسرح , فان ذلك من شأنه أن
يبلي حتى المصاب بالكابة السوداء
ما الافضل أن نبحث في نفوسنا عن المنغصات ونبثها الواحدة تلو الاهذه الكلمة غير مسموح بها في
هذا المنتدى , ام ان نقلع عن البكاء ونستسلم لعملنا المحبب في المسرح , من منا أكثر حرية ذلك
الذي يقيم سياجا حول نفسه , أم من نسي نفسه وراح يهتم بالاخرين ؟؟ لو أخذ الناس جميعا يتصرفون على هذا النحو
لرأيت الانسانية كلها في نهاية المطاف تذود عن حريتك الخاصة
وكما ترون , نحن لسنا بحاجة لالى النظام والانضباط والاخلاق وغير ذلك من أجل التنظيم الجماعي للعمل وحسب
, بل وبصورة رئيسية من أجل تحقيق الاهداف الابداعية في خلقنا وفننا .
ان الشرط الاول لخلق حالة ماقبل العمل هو تحقيق الشعار التالي :
(( أحب الفن في نفسك , لانفسك في الفن )) لهذا اهتموا , قبل كل شئ
بأن يكون فنكم في المسرح في حالة جيدة .
غالبا ما نلاحظ الظاهرة التاليه في المسرح : أن اكثر الشباب الحاحا في طلباته من المخرج اضعفهم مقدرة
, واقلهم معرفة فهم يريدون العمل مع افضل المخرجين ولا يصفحون عن عيوب المخرج غير القادر على صنع المعجزات معهم
او عن نقاط ضعفه لذلك لا تجنحوا الى الاذى وتخلوا عن التفنن في الانتقاد , تمعنوا بأنتباه فيما يقدمه لكم المجربون
وان كانوا لا يتصفون بالعبقرية يجب ان تكونوا قادرين على اكتساب الشي المفيد , لا أسهل من اكتساب النقائص
أما أكتساب المحاسن فأمر صعب
وتتطلب بروفات المشاهد الجماعية حزما استثنائيا وانضباط كاملا فمن اجلها ينبغي خلق (( حالة تأهب عسكري ))
وهذا امر مفهوم , فالمخرج وحده مضطر لقيادة حشد’ كثيرا مايبلغ تعداده بعض مئات من الناس على الخشبة
فهل يمكن ان يسير النظام دون صرامة عسكرية ؟؟
وايضا توجد عادة قبيحة لدى كثير من الممثلين (لا سيما في الفرق الزائرة ) هي الالقاء أثناء التدريب بربع طبقة الصوت
من يحتاج الى هذه الغمغمة البعيدة عن معاناة الدور الداخليه او حتى عن مجرد فهمها ؟ هذا من شأنه اولا أن يفسد الدور نفسه
وأن يخلق نوعا اليا من الثرثرة التي لا معنى لها وثانيا أن يخلق صدعا في الدور بسبب اعتياد الممثل على الاداء الصنعي ,
فالكلمة المنطوقة في الدور تتحد أثناء ذلك بمعاناة الممثل الداخلية دون أن يكون بينهما أية رابطه أو علاقة
. انتم تعرفون أن كل صدع من شأنه أن يفسد خط الفعل الصحيح , فهل الممثل الشريك بحاجة لاستقبال جمله كهذه
,ماذا بستطاعته ان يفعل بها ما فائدة هذا النوع من التدريبات الذي لا يهدف الا (لتبرئة الذمة ) لهذا على الممثل
أن يوظف طاقته كلها في الاداء اثناء التدريبات وان يقدم الجمل ويستقبلها على نحو صادق صحيح وفق ما يتطلبه خط المسرحية
المتفق عليه .
يكفي أن تخلقوا دورا واحد فقط كي يصبح واضحا لكم ماذا يعني بالنسبة للفنان الشعر المستعار ,
واللحية والزي والملحقات الضرورية للشخصية المسرحية التي يقوم بأدائها , ان الزي أو الادوات التي يعثر عليها الفنان
من أجل الشخصية لا تبقى بالنسبة له مجرد اشياء بل تتحول لدية الى ذخائر ويعتبر فقدانه لها مصيبه
فثمة ممثلون ينزعون عن انفسهم الشعر المستعار والملصقات وهم على خشبة المسرح ذاتها فور انتهائهم من أداء ادوارهم
لا بل أحيانا يرمون بها على الخشبة ويخرجون لاداء التحيه وبقايا الماكياج مازالت على وجوهمم أو انهم يفكون
ما امكن لهم من الازرار وهم في طريقهم الى غرفتهم وراء الكواليس وما ان يدخلوها حتى يرموا بقطع ملابسهم حيثما اتفق
وعلى الفنان ان يهتم بماكياجه بالقدر نفسه من الاحترام والحب والانتباه, عليه ان يضعه على وجهه ليس بصورة الية
بل على نحو سيكولوجي أذا صح القول معيرا انتباهه روح الدور ونبضه الحياتي عندئذ, تجد الجعدة الصغيرة تبريرها الداخلي
من الحياه ذاتها التي تركت في الوجه هذا الاثر من اثار المعاناة الانسانية
********************************************************
لدى خلق الجو المناسب والانضباط , يحاولون عادة تحقيق ذلك دفعة واحدة في الفرقه كلها
وفي مختلف أقسام المسرح المعقدة , ومن اجل ذلك يقيمون القواعد الصارمة , ويصدرون القرارات العقوبات
وفي النتيجة نحصل على نظام وانضباط من الناحية الخارجية الشكلية . وهذا مايدخل السرور الى نفوس الجميع
ويتباهون بنظامهم المثالي بيد ان الشئ المهم في المسرح هو الانضباط والاخلاقيات الفنيه لا يمكن خلقه بوسائل خارجية
وهذا هو السبب الذي يجعل واضعي هذا النوع من النظام يفقدون حيويتهم وايمانهم بسرعة ,او يحملون الاخرين مسؤولية فشلهم
, بل يعثرون ايضا على المبررات التي تبرئ ذمتهم وتلقي الذنب على عاتق أحد الزملاء في الفرقة ,
انهم يقولون في مثل هذه الاحوال (لا يمكنك أن تصنع شيئا مع امثال هؤلا ) ولكن حاولوا ان تجعلوا المسألة من الطرف المقابل تماما
, مرروا عب انفسكم كل ما تودون تحقيقة في الحياة وماهو ضروري لخلق جو من الانضباط والنظام
ان غياب الانضباط والنظام الضرورين سينعكس على الخشبة ذاتها, فالممثل سيعيش خوفا دائما في هذه الحالة
من أن لا يجد قطعة الاكسسوار الضرورية للاداء التي قد يبنى عليها في بعض الاحيان مشهد كامل أو أن
لا يجد المسدس أو الخنجر الذي علية أن ينهي به حياتة أو حياة غريمه .
ما اكثر الحلات التي يتسبب فيها اظلام عامل الكهرباء (( فني الاضاءة )) بفشل افضل مشاهد الممثل .
ويطغي عامل الملحقات . بمبالغتة في السعي لا عطاء الضجة خلف الكواليس , على مونولوج الممثلين
وحوارهم فوق الخشبة
. ونتيجة لذلك كله يستسلم المتفرجون الذين احسوا بفوضى المسرح نفسه لهذه الفوضى ,
ويطلقون لا نفسهم العنان في احداث الضجيج
, مما يخلق امام الممثل عقبة جديدة , تعتبر من أكبر العقبات في الابداع . الا وهي النضال للتغلب على الجمهور
أن اخطر العقبات التي يصعب التغلب عليها هي ضجيج الجمهور أحاديثة وسيره , لاسيما سعاله اثناء سير الفعل المسرحي
, وللمحافظه على انضباط المتفرج الضروري للعرض ولدفعة , قبل العرض الى الجلوس في مكانه والى الانتباه وعدم احداث الضجيج
وينبغي أن يفرض المسرح نفسه هذا الاحترام وان يشعر المتفرج بالطرقة التي يجب علية ان يتصرف هذا الاخير في المسرح
اما اذا كان مجمل الوضع في المسرح لا يليق برسالة فننا السامية ومشجعا على الانحلال فان الممثل سيجد نفسه مطالبا
ببذل جهد فوق طاقتة وبالنضال ضد هذا الوضع كي يدفع المتفرج الى نسيان ما يصرف انتباهه عن التركيز
*****************************************************
avatar
Admin
Admin
Admin


بطاقة الشخصية
العب:
0/0  (0/0)

http://samerzarka.syriaforums.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى