منتدى المخرج:سامر زرقا
مرحبا بك في منتدى المخرج سامر زرقا نتمنى ان تجد ما هو مفيد
أذا اعجبك الموقع اكبس like أو انشره في facebook.com أو twitter.com
ليس لديك حساب هنا اضغط على (تسجيل) أن كان لديك حساب أضغط (دخول)
نسيت كلمة السر من هنا
مع تحيات المخرج سامر زرقا
http://www.samerzarka.syriaforums.net

توقيت دمشق
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 9 بتاريخ الثلاثاء يونيو 02, 2015 9:21 pm
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر


لقاء المخرج سامر زرقا مع جريدة الرياض السعودية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

لقاء المخرج سامر زرقا مع جريدة الرياض السعودية

مُساهمة من طرف Admin في الإثنين مارس 12, 2012 12:40 pm

المخرج المسرحي السوري سامر زرقا: لا بد من مسرحة المناهج المدرسية لتنمية شخصية الطفل


المخرج السوري سامر زرقا الحاصل على شهادة البكالوريوس في الاخراج من بيلاروسيا عام  1992يعتبر أحد المخرجين السوريين في مجال الطفل، قدم في ثلاثة اعوام ستة عروض مسرحية واحدة منها فقط للكبار "عريس بنت السلطان" تأليف المصري محفوظ عبدالرحمن وللصغار "كونان" و"بيت الاحلام" نص جماعي لفرقة سعودية "تيلي تابيس" عن قصة العالمية "سنو وايت والاقزام السبعة".
شارك المخرج سامر زرقا مؤخرا في مهرجان مسرح الطفل العربي السادس في الأردن وقدم واحدا من أجمل العروض المسرحية للطفل في المهرجان بعنوان "نصفا الجزيرة" لاقى العرض اهتمام النقاد والمتابعين.
التقيناه وكان لنا معه الحوار التالي:
* ماذا عن مشاركتكم في مهرجان مسرح الطفل العربي في الأردن مؤخرا؟
- شاركت سوريا في هذا المهرجان في السنوات الماضية وفي هذا العام شاركنا في مسرحية "نصفا جزيرة" وهي من تأليف أ. استينوف واعداد عجاج سليم وهي مشاركتي الأولى في هذا المهرجان وطبعا كانت مشاركة سوريا ممثلة "بمديرية المسارح" و"مسرح الطفل".
* كيف يمكن تجاوز الأزمة الراهنة في مسرح الطفل العربي؟
- أنا لا أرى انه هناك أزمة بمعنى الأزمة في مسرح الطفل والا لما اقيم مهرجان كهذا المهرجان وكان برأيي ان العاملين في مسرح الطفل يسيرون بخطى بطيئة لأنهم يعانون من قلة النصوص المسرحية المدروسة بشكل سيكولوجي ودرامي والموجهة الى الفئات العمرية المحددة للأطفال وهناك معاناة أهذه الكلمة غير مسموح بها في هذا المنتدى ألا وهي التخصص فمن خلال متابعتي للمهرجان وجدت ان القلة من المشاركين في المهرجان هم من المتخصصين في هذا المجال لهذه الاسباب يأخذ المسرح طابع مسرح الطفل بعموميته ولكني أرى أن العاملين في هذا المجال جادون في تحقيق هدفهم نحو الوصول الى مستوى فني جديد لتطوير مسرح الطفل لأن كل من يعمل في هذا المجال هو فنان لا يبتغي الشهرة او المحصلة الشخصية او النجومية بل جل ما يبتغيه هو ان يرى الرضا عند الطفل ومن خلال ذلك نفهم ان هذا الفنان استطاع ان يحقق التواصل مع الطفل.
* كيف يمكن أن ننمي شخصية الطفل الوطنية من خلال بوابة المسرح؟
- شخصية الطفل تنمو من خلال الخبرات التي يتلقاها كل يوم عندما يلعب في الحديقة وعندها يذهب الى المدرسة وعندما يستطيع ان يحقق صداقة مع طفل آخر وعندما يمارس الرياضة الخ.. ولكن برأيي ان كل هذه الخبرات العلمية تحتاج الى منظم مباشر لها وقد تكون الاسرة ومن هنا يأتي السؤال ما دور المسرح في هذا اذن؟
اظن ان اهم ميزة للمسرح انه يستطيع أن يكون المنظم غير المباشر لاكساب هذه الخبرات الحياتية المكتسبة صفة التطور نحو الأفضل ولهذا اظن انه يجب ان تمسرح المناهج المدرسية وان تكون علاقة اولياء الامور "بين قوسين" كما هي علاقة المسرح  بالطفل عندها نستطيع ان ننمي شخصية الطفل ولكن علينا في نفس الوقت ان نبحث في نصوصنا عما يهم الطفل.
* هل هناك نقد مسرحي حقيقي في الوطن العربي؟
- طبعا هناك نقد مسرحي في الوطن العربي ولكن الحقيقي هو القليل فانت تستطيع ان تحصي النقاد الحقيقيين في كل بلد عربي على الأصابع لأن القلة من يستطيعون ان يقدموا لك طبقا نقديا ناضجا يحقق لك الفائدة وينير لك بعض الجوانب السلبية التي قد تكون اخطأت بها، الأغلبية ولنكن صادقين فهناك يقدم لك وجبة نقد ساخنة ولكن تكتشف في النهاية ان عنوانها انظر انا ناقد هام وذكي، ولكن طالما ان لدينا القلة من النقاد الحقيقيين فاظن اننا سنكون بخير لأنه لا يصح الا الصحيح في النهاية طبعا.
* كيف يمكن العمل على تقديم أعمال مسرحية بنصوص عربية تلائم الواقع الذي نعيشه؟
- يرجعني سؤالك هذا الى مسألة النص المسرحي العربي لقد قرأت الكثير من النصوص العربية لكتاب عرب ودائما كنت أجد مشاكل في هذه النصوص اهمها المباشرة الدرامية فنحن نعاني من قلة الكتاب والمؤلفين في مجال مسرح الطفل، ولقد تفوق علينا الغرب في هذا المجال لهذا نجد ان اغلب المسرحيات الناجحة، هي التي تعتمد على مسرحيات غربية وعلى حكايا وتراث الشعوب الأخرى حيث يحاول المعد عندها ان يبعد ماهو غريب عنا من احاسيس كامنة لدى الشخصيات ويتحول الى الأحاسيس الانسانية العامة واظن ان اغلبنا يعمل ضمن هذا السياق ومن ناحية أهذه الكلمة غير مسموح بها في هذا المنتدى اصبحت الشخصيات المستوردة مثل كونان وتوم وجيري اقرب من الف ليلة وليلة الا في حالات نادرة منفردة، قد يظهر عمل مسرحي، يعتمد على تراثنا الشعبي ويحقق نجاحا بفضل ائتلاف مجهود طاقم العمل ولكن ليس بالضرورة ان يكون هذا النمو هو متطورة متوازنة وانما ستكون حالة طفرة وجدت البيئة الملائمة والظروف المناسبة.
* المشهد المسرحي في سوريا وتحديدا مسرح الطفل كيف تراه؟
- المسرح التابع لمديرية المسارح قدم اعمالا جيدة شكلت اساسا ناجحا لانطلاقتنا، وتجدر الاشارة ان السيدة سلوى الجابري والتي قادت "مسرح الدمى والعرائس" بخطى ثابتة وناجحة استطاعت جذب الجمهور الى هذا المسرح وكنا قد جئنا للعمل في هذا المسرح مجموعة من الخريجين لنعمل ونمضي قدما على أساس المقدمات الناجحة التي وضعها الجيل الاسبق وكان علينا ان نأتي بالجديد لنطور معا مسرح الطفل، ونحن نعمل بمساعدة مديرية المسارح لتطوير مسرحنا لهذا نحاول البحث والتجريب لكي نصل الى قلوب اطفالنا في سوريا وفي الوطن العربي، وفي الآونة الأخيرة نشطت الفرق النقابية الخاصة واهم ما يميزها انها تمشي على خط مسرح الطفل الحكومي لأن اغلب العاملين بها هم انفسهم يعملون في مسرح الطفل في مديرية المسارح وهذا يجعل اللوحة المسرحية في مسرح الطفل تتجه نحو خط وهدف واحد وثابت الا ان الفرق ان المسرح الحكومي اقوى بعطاءاته ويحقق عملية البحث المستمر للوصول الى مسرح طفل دائم بينما الفرق الخاصة التي قد تنتهي بانسحاب المنتج أو المخرج او اي شيء آخر يحدث.
(شيما برس)
avatar
Admin
Admin
Admin


بطاقة الشخصية
العب:
0/0  (0/0)

http://samerzarka.syriaforums.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى