منتدى المخرج:سامر زرقا
مرحبا بك في منتدى المخرج سامر زرقا نتمنى ان تجد ما هو مفيد
أذا اعجبك الموقع اكبس like أو انشره في facebook.com أو twitter.com
ليس لديك حساب هنا اضغط على (تسجيل) أن كان لديك حساب أضغط (دخول)
نسيت كلمة السر من هنا
مع تحيات المخرج سامر زرقا
http://www.samerzarka.syriaforums.net

توقيت دمشق
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 9 بتاريخ الثلاثاء يونيو 02, 2015 9:21 pm
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر


ندوة تخص مسرح الطفل - نقلا عن سانا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ندوة تخص مسرح الطفل - نقلا عن سانا

مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء مارس 07, 2012 5:16 pm

بحضور وزير الثقافة : مناقشة واقع مسرح الطفل في سورية
November 16th, 2010
أقامت وزارة الثقافة مديرية المسارح والموسيقا ندوة لمناقشة واقع مسرح الطفل في سورية وذلك ظهر أمس في مسرح القباني بدمشق وبحضور وزير الثقافة الدكتور رياض عصمت.
وقال الدكتور عصمت إن مسرح الطفل في سورية يشتمل على عدد من التيارات الفنية بداية بمسرح الصغار للكبار ومسرح الكبار للكبار ما يغني الحياة الثقافية لافتا إلى أن وزارة الثقافة ستسعى من خلال مديرية المسارح والموسيقا لأن يكون حجم الإنتاج لمسرح الطفل بحجم المسرح الذي يتم إنتاجه للكبار.
وأوضح الدكتور عصمت أن الوزارة ستعمل على توفير ما تتطلبه عروض مسرح الطفل من تجهيزات فنية وتقنية إضافةً إلى الممثلين والمخرجين الأكفاء لافتاً إلى أن عروض مسرح الطفل يجب أن تكون من ألفها إلى يائها قادرة على إغناء القيم الجمالية والمعرفية لدى الطفل السوري بما فيها عتبات قراءة العرض المسرحي كالبروشورات والأفيشات والملصقات الإعلانية التي يجب تقديمها بشكل لافت ومدهش للأطفال بغية تقديم تفاعل بصري قبل العرض وبعده.
وبين وزير الثقافة أهمية دور المسرح التفاعلي في تكوين النواحي الجمالية للطفل عاداً هذا النوع من المسرح من التيارات الأساس في مسرح الطفل وأهم رافد من روافده الفنية مشيراً إلى ضرورة استدعاء جمهور المدارس إلى صالات العرض.
وأوضح الدكتور عصمت أن الرقابة التي تمارس على نصوص وعروض مسرح الطفل ليست رقابة التابوهات الثلاثة بل هي رقابة اجتماعية ضرورية جداً في تقديم مستويات فنية جمالية عالية.
من جهتها قالت سوزان صالح مديرة مسرح الطفل في سورية ان هناك برنامج عمل لمسرح الطفل بدأ بإطلاق موقع إلكتروني لمديرية مسرح الطفل يتم فيه أرشفة أعمال الفنانين الرواد إضافةً إلى إصدار كتيبات مسرحية للأطفال بعنوان أنا أحب المسرح .
بدوره تحدث الدكتور ياسر المالح عن ضرورة إشراك فنون متعددة في مسرح الطفل وفق ما يلزم من هذه الفنون وبالابتعاد عن صيغة يجب وينبغي عليه لافتاً إلى ضرورة تفعيل مسرح طفل يخاطب جميع الفئات العمرية دون الوقوف على فئة بعينها.
وأوضح المالح أنه ليس بالضرورة أن يلتزم مسرح الطفل بالتتابع الدرامي الذي تنظمه صيغة العرض الواحد بل من الممكن تقديم مشاهد صغيرة تتسم بالرشاقة و البساطة لافتاً إلى أن طفل اليوم لا يشبه طفل الأمس بسبب دخول التكنولوجيا المتقدمة وثورة وسائل الاتصال ما يستتبع تفاعلا فنيا خاصا يمكن أن يقوم به مخرجو مسرح الطفل بين الشاشة والخشبة.
كما تحدث المخرج سامر الزرقا عن ضرورة توفير معالجة درامية للشخصيات النمطية في مسرح الطفل بهدف ترك الطفل لانتقاء أفكار العروض المسرحية ولاسيما بالاستفادة من نصوص الكتاب المحليين من أجل توفير دور معرفي وجمالي يقف في وجه ما تقدمه أفلام الرسوم المتحركة بتفعيل دور الكتابة من التراث العربي.
وأشار الزرقا إلى تفوق مسرح الطفل في سورية بما حققه من جوائز عربية وعالمية كون هذا المسرح تمتع لسنوات طويلة بوعي إبداعي مختلف اعتبر الطفل كائنا ذا حساسية خاصة وفريدة في التعامل مع الأشياء والأشخاص وصولاً إلى صيغ مغايرة وجديدة في طرح أفكار هذا الطفل ومعالجتها في سياقات مختلفة مسرحياً وتربوياً.
بدوره تحدث الفنان نضال سيجري عن خصوصية مسرح الطفل كون هذا الطفل كائنا مشاكسا وذكيا لافتاً إلى ضرورة عدم التكلم عن مسرح الطفل بمنطق رومانسي وبعدم الإكثار من الرقابات على هذا النوع من المسرح بغية الوصول إلى سوية عروض مسرحية قادرة على تكوين ثقافة ووعي مختلفين عند الطفل السوري.
وعن الشكل الفني في مسرح الطفل قال المخرج وليد الدبس إن العروض الجديدة في مسرح الطفل في سورية تسعى لإقامة محاورة حقيقية بين الخشبة والصالة وفق نصوص تقليدية لكنها في الوقت ذاته تحمل قيماً إيجابية عبر إشراك الطفل في كتابة نصه الخاص والتعاون معه في تكوين العرض المسرحي بالتعرف على مشكلاته الحقيقية.
من جهتها تحدثت الممثلة المسرحية عتاب نعيم عن أنواع وتقنيات مسرح الطفل إضافةً إلى المساحة الإبداعية التي يوفرها مسرح الطفل لممثل المسرح لاختبار أدواته الفنية بعيداً عن التهريج والمبالغة وبصدق فني كبير في الأداء ولاسيما عند محرك العرائس والدمى الذي لفتت نعيم إلى ضرورة أن يكون ممثلاً قبل أن يكون مجرد محرك للدمى لما يتطلبه مسرح الدمى من مهارات وجدانية وأكاديمية بغية إقامة حوار حقيقي مع جمهور الأطفال.
يذكر أن الندوة كانت بمشاركة كل من المسرحيين جوان جان إيناس حسنية غزوان قهوجي وتهدف إلى جمع وأرشفة صور ومقاطع فيديو خاصة بمسرح الطفل في سورية.

الكاتب: سامر إسماعيل - سانا
avatar
Admin
Admin
Admin


بطاقة الشخصية
العب:
0/0  (0/0)

http://samerzarka.syriaforums.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى