منتدى المخرج:سامر زرقا
مرحبا بك في منتدى المخرج سامر زرقا نتمنى ان تجد ما هو مفيد
أذا اعجبك الموقع اكبس like أو انشره في facebook.com أو twitter.com
ليس لديك حساب هنا اضغط على (تسجيل) أن كان لديك حساب أضغط (دخول)
نسيت كلمة السر من هنا
مع تحيات المخرج سامر زرقا
http://www.samerzarka.syriaforums.net

توقيت دمشق
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 9 بتاريخ الثلاثاء يونيو 02, 2015 9:21 pm
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر


الجاذبية المسرحية وخاصية الجذب- غسان خماش - اشراف سامر زرقا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الجاذبية المسرحية وخاصية الجذب- غسان خماش - اشراف سامر زرقا

مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء مارس 06, 2012 6:30 pm

الجاذبية المسرحية وخاصية الجذب


تقديم : غسان حماش


هل تعرفون ممثلين يحبهم الجمهور من مجرد ظهورهم على خشبة لمسرح . ألأنهم جميلين ولكن غالبا مايكون الجمال لديهم مفقود ام لصوتهم وهذا أيضا على الغلب لا يكون متوافرا . ام الموهبة و هذه ايضا ليست على قدر من الفخر و الأعتزاز .
يكمن السر في تلك الخاصية المرهفة التي نسميها الجاذبية المرهفة خاصية جذب يتمتع بها بعض الممثلين لا يمكن تفسيرها بل حتى نقائص هؤلاء الممثلين تتحول إلى ميزات يستنسخها المعجبون بهم و المقلدون .
يغفر لهؤلاء الممثلين كل شئ حتى ادائهم الردئ فالمهم هو ان يكثروا من ظهورهم على الخشبة وان ينمكثو فيها مدى اطول فيرى المتفرجون ممثلهم المفضل و يمتعون أنظارهم بمشاهدته .
وكثيرا ما يقول الناس المعجبون بهؤلاء الممثلين إذا يلتقونهم في تأسر القلب دائما , وليس من قبيل العبث أن نسمي هذه الخاصية ( الجاذبية المسرحية ) لا الحياتية .
انها لسعادة كبيرة ان يتمتع الممثل بهذه الخاصية كونها تضمن له النجاح سلفا عند المتفرجين , وتساعده على توصيل أفكاره الأبداعية التي تضفي الجمال على دوره وفنيه إلى الجمهور . ولكن من المهم جدا ان يستخدم الممثل هيبته الطبيعية هذه بحذر وأقتدار و تواضع .
مصيبة أذ هو لم يدرك ذلك وراح يستغل خاصية جذبه ويتاجر بها . هؤلاء الممثلون يلقبون وراء الكواليس بالمغناجين انهم كالعاهرات يبيعون فتنتهم أذ يصعدون الخشبة و يعرضونها كما هي في سبيل انفسهم ولمنفعتهم و نجاحهم ولا يستخدمون جاذبيتهم في سبيل الشخصية التي يخلقونها ؟.
هذا خطأ قاتل فنحن نعرف حالات كثير كانت فيها هبة الجاذبية المسرحية الطبيعية هذه سببا في مقتل الممثل الذي يؤول اهتمامه كله مجمل التقنية لديه في نهاية المطاف إلى عرض ذاته وحسب ان الطبيعية و كانما عن قصد تنتقم انتقاما قاسيا لعدم القدرة في استخدامها فالزهو بالنفس و عرضها يحجبان ورائها أخر يكمن في عدوى الرتابة التي يصاب بها الممثلون الذين يتمتعون بها بسبب عرضهم انفسهم دائما . أما اذا اختفى الممثل من هذا الطراز وراء الشخصية فلسوف يسمع هتاف المعجبات به قائلات ياله من كريه لماذا يشوه نفسه بهذه الطريقة ان الخوف من عدم ارضاء المعجبات يدفعه إلى التشيث بشخصيته الطبيعية المنقذة على خشبة المسرح باسرع وقت و إلى الأهتمام في ابراز هذه الشخصية من خلال المكياج و الملابس و هيئة الشخصية العامة التي غالبا ما تكون في غنى عن خصائص الممثل الفردية .
ولكن ثمة ممثلون يتمتعون بنوع آخر من الجابية المسرحية هؤلاء عليهم أن يقدموا أنفسهم في هيئتهم الطبيعية كونهم ليسوا محرومين من الجاذبية الشخصية وحسب بل لأنهم يتسمون بعيب فقدان خاصية الجذب المسرحية فقدانا تاما ولكن رغم ذالك يكفي أن يضع الممثل من هذا النوع شعرا مستعارا ولحية وماكياج يخفي به شخصيته حتى يضفي عليه ذالك جاذبية مسرحية خاصة.
فليس هو الذي يجذب بل جاذبيته الفنية الأبداعية وفي أبداعه نفسه يكمن شئ من النعومة والرهافة والرشاقة أو ربما نوع من الجرأة والبهاء لا بل من السلاطة والمهارة اللذان يعجبان الجمهور .
وأقول أخيرا بعض الكلمات عن الممثلين المساكين المحرومين من نوعي الجاذبية كليهما ففي طبيعة هؤلاء يكمن شئ ما يصد الناس عن تقبلهم على الخشبة بينما كثيرا ما نجد أنهم محبوبين في الحياة حيث يقولون عنهم عندما يشاهدونهم في الحياة العادية ما الطفهم ثم يضيفون حائرين لماذا هم غير مقبولين على الخشبة يا ترى , وكثيرا ما يكون هؤلاء الممثلون أكثر ذكاء وموهبة وأنبل علاقة بفنهم وأبداعهم من أولئك الذين يتمتعون بالجاذبية المسرحية التي تعفر لهم كل شئ ينبغي أن نتطلع جيدا إلى أولئك الممثلين الذين لم تنصفهم الطبيعة وأن نتعود عليهم وبعد ذالك فقط يمكننا التعرف على ميزاتهم الفنية الحقيقية وغالبا ما يمتد هذا التطلع مدة طويلة ويأتي الأعتراف بالموهبة متأخراً .
وينشأ السؤال التالي : ايعقل ان يعدم الممثل الوسائل التي بوساطتها يستطيع ان يخلق في نفسه و لو قدرا من تلك (( الجاذبية المسرحية ))
التي حرمته منها الطبيعة . هذا من جهة ومن جهة أخرى الا يمكن للمثل الذي لم ينصفه القدر النضال ضد الخصائص المنفرة
نعم هذا ممكن ولكن في حدود معينة زد على ذلك ليس من ناحية خلق الجاذبية ذاتها بقدر ما يتعلق ذلك بالقضاء على العيوب المنفرة .طبعا ينبغي ادراك هذه العيوب قبل كل شئ أي على الفنان ان يشعر بها ثم يتعرف عليها و يناضل ضدها ذلك ليس عملا سهلا بل يتطلب ملاحظة قوية ومعرفة بالنفس و صبرا طويلا و عملا منتظما في أستئصال الخصائص الطبيعية و العادات الحياتية اما في ما يتعلق في حقن ذلك العنصر الغامض الذي يجتذب اليه المتفرج فهذا العمل يعتبر أكثر صعوبة و لربما يستحيل ذلك .
انما نعتبر العادة أحد أهم العوامل المساعدة في هذا الخصوص فالمتفرج يستطيع أن يتكيف مع عيوب الممثل التي تكتسب ايضا خاصية الجذب لديه فنحن بتاثير العادة نكف عن ملاحظة ماكنا ننفر منه .
وفي استطاعتنا إلى حد ما ان نخلق الجاذبية المسرحية بواسطة وسائل أداء اصيلة و مدرسة ممتازة تكون هي في حد ذاتها جذابة مسرحيا .
أننا كثيرا ما نسمع العبارة التالية ما أكبر التحسن الذي طرا على ممثل معين أننا نكاد لا نتعرف عليه فقد كا ن منفرا في وقت مضى و يمكن القول جوابا على ذلك ( ان عمله و معرفته بفنه هما اللذان صنعا هذا التبدل أن الفن يجمل الأنسان و يرفع من شأنه وكل ما هو جميل ونبيل فهو جذاب .
avatar
Admin
Admin
Admin


بطاقة الشخصية
العب:
0/0  (0/0)

http://samerzarka.syriaforums.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى